ابن الذهبي

60

كتاب الماء

الهمزة والصّاد : حيّة صغيرة خبيثة تقتل بنفخها . والأَصِيل : الزّمان الذي عند الغروب ، وجمعه الأُصُل والآصَال ، والأَصَائِل لغة فيه ، قال : لَعَمْرِى لأنتَ البيتُ أُكْرِمُ أهْلَهُ * وأقعُدُ في أفيائهِ بالأَصَائِلِ 119 واسْتَأْصَلَ الشىءَ : قطعه من أَصْلِهِ . ومنه : اسْتَأْصَلَ الدُّمَّلَ : قطعه باستيعاب . واسْتَأْصَلَ شَأْفَةَ المرض ، أي : حِدّتَه وسَورته . أضض : أَضَّه الدّاء : بلغ به المشقّة ، فهو يَؤُضُّه وقد ائْتَضَّ فلانٌ به . وفي الدُّعاء : أَضَّتْني إليك حاجتي لرحمتك ، ومنه قول رؤبة : وهي تَرى ذا حاجةٍ مُؤتَضّا 120 . أي : مُضْطَرّاً . أضم : الأَضْمُ : الحقد والحسد والغيظ في القلب ، لا يُستطاع التّرويح عنه . فهو أَضِمٌ . وإذا تزايد عند الرّجل نَقَلَه إلى حال الجُنون أو الفالِج 121 . أو أشفى به على الهلاك ، ولا يُتأتّى علاجه إلّا بزوال أسبابه ، فاعلم ذلك . أطر : الأُطْرَة ، بالضّمِّ : ما أحاط بالظّفر من اللّحم . الإِطَار ، ككتاب 122 : ما يفصل بين الشّفة وشَعَرات 123 الشّارِب . وسئل عمر بن عبد العزيز عن السُّنَّة في قصِّ الشّارب ، فقال : ( تَقُصُّهُ حتّى يبدو الإِطَار ) 124 يعنى الفاصل بينهما . والإِطْرِيَة ، بكسر الهمزة ، وقد تُفتح : هي المسمّاة بالرّشتة ، أكلة تُتَّخَذ من العجين الذي يُرَقَّق ويُقَطّع قِطَعاً طِوالا ، وهي حارّة رطبة بطيئة الهضم ، وأجودها المتّخذ من العجين المختَمر ، تنفع من السّعال اليابس ، ومن خشونة الصّدر ، وتُليّن بالإزْلاق .